كلية العلوم الإسلامية بجامعة ديالى تقيم جلسة حوارية علمية دولية حول الشفرة الإلهية من DNA إلى فهم الحياة كيف يمكن إدارة الحوار بين العلم والرؤية الدينية في ظل تحديات عصر الذكاء الاصطناعي
برعاية السيد رئيس جامعة ديالى الأستاذ الدكتور (تحسين حسين مبارك )وبإشراف عميد كلية العلوم الإسلامية الأستاذ الدكتور (فاضل أحمد حسين )
أقامت كلية العلوم الإسلامية في جامعة ديالىالجلسة الحوارية العلمية الدولية الموسومة (الشفرة الإلهية: من DNA إلى فهم الحياة.. كيف يمكن إدارة الحوار بين العلم والرؤية الدينية في ظل تحديات عصر الذكاء الاصطناعي ) وذلك على رحاب قاعة المعارف العلمية في الكلية.
وشهدت الجلسة مشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من داخل العراق وخارجه في إطار توجه الكلية نحو تعزيز الحوار العلمي والمعرفي بين التخصصات العلمية والإنسانية وبحث سبل التكامل بين العلوم الحديثة والرؤية الدينية في مواجهة تحديات العصر الرقمي.
واستُهلت الجلسة بكلمة السيد عميد كلية العلوم الإسلامية الأستاذ الدكتور فاضل أحمد حسينأكد فيها أهمية مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية وتعزيز الحوار بين العلم والرؤية الدينية بما يخدم الإنسان والمجتمع.
وتناولت الجلسة عددًا من المحاور المهمة من أبرزها الشفرة الإلهية من DNA إلى فهم الحياة ودور الذكاء الاصطناعي في دراسة القرآن الكريم والحدود الفاصلة بين العلاج وتصميم الإنسان ومخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم، فضلًا عن تأثير الذكاء الاصطناعي في طريقة تفكير الإنسان وتعلمه وإنتاجه.
وحاضر في الجلسة كل من الدكتور المهندس مصطفى أحمد رجب النجار من الكلية التقنية بعقوبة – الجامعة التقنية الوسطى، والأستاذ الدكتور علي عبد كنو الجواري من كلية العلوم الإسلامية – جامعة ديالى، فيما شارك الأستاذ الدكتور نضال أبو ميالة من الجامعة الأردنية – المملكة الأردنية الهاشمية، عبر تقنية الاتصال المرئي عن بُعد (أونلاين).
وهدفت الجلسة إلى تشجيع الباحثين على تقديم الدراسات التي تحقق التكامل بين العلوم الحديثة والشريعة الإسلامية والتعريف بتحديات العصر الرقمي وتعزيز التعاون والحوار بين التخصصات العلمية والإنسانية فضلًا عن تحفيز الباحثين على تقديم رؤى إبداعية تستجيب للتحولات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.
وخلصت الجلسة إلى أهمية مواصلة الحوار العلمي الرصين بين المعرفة العلمية والرؤية الدينية ولا سيما في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي بما يسهم في بناء فهم متوازن للتحديات المستقبلية وتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في صياغة مستقبل معرفي مسؤول.
حققت الجلسة الحوارية عددًا من أهداف التنمية المستدامة أبرزها الهدف الرابع التعليم الجيد من خلال تعزيز المعرفة العلمية والفكرية وتشجيع الحوار الأكاديمي بين التخصصات










