كلية العلوم الإسلامية في جامعة ديالى تنظم ندوة علمية حول الزمن حقيقته ومدلولاته وآثاره في الفضاء الكوني من منظور قرآني وبشري

برعاية السيد رئيس جامعة ديالى الاستاذ الدكترر (تحسين حسين مبارك )وبإشراف السيد عميد كلية العلوم الاسلامية الاستاذ الدكتو (فاضل احمد حسين )نظمت كلية العلوم الإسلامية في جامعة ديالى بالتعاون مع نقابة الأكاديميين العراقيين/المركز العام ندوة علمية موسومة بعنوان (الزمن حقيقته ومدلولاته وآثاره في الفضاء الكوني من منظور قرآني وبشري) وذلك يوم الثلاثاء الموافق 7/4/2026 على قاعة الكلية بحضور نخبة من التدريسيين والباحثين وطلبة الدراسات الأولية والعليا.

استُهلت الندوة بكلمة ترحيبية أكدت فيها عمادة الكلية أهمية إقامة مثل هذه الفعاليات العلمية المشتركة التي تسهم في تعزيز التواصل الأكاديمي بين المؤسسات العلمية والنقابية وتفتح آفاقاً جديدة للحوار العلمي الرصين في القضايا الفكرية والكونية المعاصرة.

وقدّم الندوة الأستاذ المتمرس الدكتور وعد عبد الرحيم فرحان مستشار نقيب الأكاديميين العراقيين حيث أشار في مقدمته إلى أهمية موضوع الزمن بوصفه أحد المفاهيم المحورية التي شغلت الفكر الإنساني قديماً وحديثاً، لما له من ارتباط وثيق بمسارات الحياة والوجود.

فيما ألقى محاضرة الندوة الأستاذ المهندس فاضل محمد خلف الجنابي الذي تناول موضوع الزمن من جوانب متعددة، مستعرضاً حقيقته من المنظور القرآني، وما ورد في الآيات الكريمة من إشارات دقيقة تعكس أبعاد هذا المفهوم، فضلاً عن استعراض المدلولات الفلسفية والعلمية للزمن في الفكر البشري. كما تطرّق إلى أثر الزمن في تشكيل الظواهر الكونية، وعلاقته بحركة الكون وتطوراته، مستنداً إلى مقاربات تجمع بين الرؤية الدينية والمعطيات العلمية الحديثة.

وشهدت الندوة تفاعلاً ملحوظاً من الحاضرين حيث فُتح باب النقاش وطرح الأسئلة والمداخلات التي أغنت محاور الندوة وأسهمت في تعميق الفهم حول الإشكاليات المرتبطة بمفهوم الزمن وسبل توظيفه في الدراسات القرآنية والكونية.

وهدفت الندوة إلى ترسيخ ثقافة البحث العلمي البيني وتعزيز التكامل بين العلوم الإنسانية والدينية والعلوم التطبيقية بما يواكب متطلبات العصر ويسهم في إنتاج معرفة علمية رصينة كما سعت إلى تنمية مهارات التفكير النقدي لدى الطلبة وتحفيزهم على تناول الموضوعات الكونية من زوايا متعددة.

وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة النشاطات العلمية التي تحرص كلية العلوم الإسلامية على تنظيمها في إطار سعيها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولاسيما ما يتعلق بجودة التعليم، وتعزيز الشراكات العلمية وبناء مجتمع معرفي قادر على الإسهام في تطوير البحث العلمي وخدمة المجتمع.

أسهمت الندوة في تحقيق عدد من أهداف التنمية المستدامة أهمها جودة التعليم من خلال تعزيز المعرفة العلمية والفكرية لدى الطلبة وربط الدراسات القرآنية بالعلوم الحديثة والشراكات لتحقيق الأهداف عبر التعاون بين كلية العلوم الإسلامية ونقابة الأكاديميين العراقيين.