كلية العلوم الإسلامية في جامعة ديالى تنظم ندوة علمية بالتعاون مع جامعة كربلاء حول المؤسسات الدينية والأكاديمية وإشكالية التعامل مع المخطوط بين قداسة النص ومتطلبات التحقيق العلمي

برعاية السيد رئيس جامعة ديالى الاستاذ الدكتور (تحسين حسين مبارك )وبإشراف السيد عميد كلية العلوم الاسلامية الاستاذ الدكتور (فاضل احمد حسين )أقامت كلية العلوم الإسلامية في جامعة ديالى بالتعاون مع كلية العلوم الإسلامية في جامعة كربلاء ندوة علمية بعنوان:
(المؤسسات الدينية والأكاديمية وإشكالية التعامل مع المخطوط: بين قداسة النص ومتطلبات التحقيق العلمي)،
وذلك بحضور عدد من التدريسيين والباحثين والطلبة وألقى محاضرة الندوة الأستاذ الدكتور (محمد علي هوبي الربيعي ) من جامعة كربلاء

هدفت الندوة إلى تسليط الضوء على أهمية المخطوطات بوصفها إرثاً علمياً وحضارياً وبيان الإشكاليات التي تواجه المؤسسات الدينية والأكاديمية في التعامل معها. كما سعت إلى تعزيز الوعي بالمنهج العلمي الرصين في تحقيق النصوص، وتنمية مهارات الباحثين والطلبة في مجال تحقيق المخطوطات، فضلاً عن دعم التعاون العلمي بين الجامعات العراقية في خدمة التراث الإسلامي

تناول الندوة جملة من المحاور المهمة المتعلقة بطبيعة التعامل مع المخطوطات التراثية من أبرزها مفهوم المخطوط وأهميته في الدراسات الإسلامية والإنسانية وإشكالية التوازن بين قداسة النص ومتطلبات التحقيق العلمي ومناهج تحقيق المخطوطات وأسس التوثيق العلمي ودور المؤسسات الدينية والأكاديمية في حفظ التراث المخطوط وإحيائه والتحديات المعاصرة التي تواجه الباحثين في مجال تحقيق النصوص التراثية.

كما استعرض المحاضر الأسس العلمية المعتمدة في تحقيق المخطوطات وآليات التوثيق والتحقيق فضلاً عن الإشارة إلى أهمية التعاون بين المؤسسات العلمية في إحياء التراث المخطوط بما يسهم في خدمة المعرفة الإنسانية.

وشهدت الندوة تفاعلاً ملحوظاً من قبل الحضور الذين أغنوا الجلسة بالمداخلات والأسئلة مؤكدين أهمية مثل هذه النشاطات العلمية في تطوير المهارات البحثية وتعزيز الوعي بقيمة التراث العلمي الإسلامي .

أسهمت الندوة في تحقيق عدد من أهداف التنمية المستدامة لاسيما الهدف الرابع (التعليم الجيد) من خلال تعزيز جودة التعليم العالي والبحث العلمي وتنمية مهارات الطلبة والباحثين كما دعمت الهدف السابع عشر (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف) عبر التعاون بين جامعة ديالى وجامعة كربلاء إضافة إلى الإسهام في حفظ التراث الثقافي والمعرفي بما يعزز الهوية الثقافية والتنمية المستدامة.