كلية العلوم الإسلامية بجامعة ديالى تقيم دورة تدريبية عن استراتيجية التنظيم المعرفي الانفعالي ودورها في تعزيز التوازن النفسي لدى طلبة الجامعة

برعاية السيد رئيس جامعة ديالى الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك المحترم وبإشراف السيد عميد كلية العلوم الإسلامية الأستاذ الدكتور فاضل أحمد حسين المحترم أقامت شعبة التعليم المستمر في كلية العلوم الإسلامية بالتعاون مع مديرية تربية ديالى دورة تدريبية موسومة (استراتيجية التنظيم المعرفي الانفعالي ودورها في تعزيز التوازن النفسي لدى طلبة الجامعة ) بمشاركة عدد من التدريسيين والمهتمين بالشأن التربوي والنفسي.

وحاضر في الدورة كلٌّ من المدرس الدكتور غفران حسين إبراهيم والمدرس المساعد محمد أحمد سعدون من كلية والمدرس المساعد سهر محمود رشيد من مديرية تربية ديالى إذ تناولوا أهمية التنظيم المعرفي الانفعالي بوصفه إحدى الاستراتيجيات النفسية والتربوية التي تساعد الأفراد على فهم انفعالاتهم وإدارتها بصورة إيجابية والتعامل مع الضغوط والتحديات اليومية بوعي واتزان
وتضمنت الدورة محاور علمية ركزت على مفهوم التنظيم المعرفي الانفعالي وأبرز استراتيجياته ودوره في تعديل أنماط التفكير المرتبطة بالمواقف الضاغطة وتعزيز القدرة على ضبط الانفعالات والتعامل مع القلق والإحباط فضلاً عن بيان العلاقة بين التفكير الإيجابي والتوازن النفسي وانعكاس ذلك على التحصيل الدراسي والتكيف مع البيئة الجامعية.
كما سلطت الدورة الضوء على أهمية توظيف هذه الاستراتيجيات في المجالين الجامعي والتربوي من خلال مساعدة الطلبة على مواجهة الضغوط الأكاديمية والاجتماعية وتنمية مهارات حل المشكلات واتخاذ القرارات وتعزيز الثقة بالنفس والمرونة النفسية بما يسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على التعامل مع متطلبات الحياة الجامعية بكفاءة ومسؤولية.
وهدفت الدورة إلى نشر الوعي بأهمية الصحة النفسية في المؤسسات التعليمية وتعريف المشاركين بالأساليب المعرفية والانفعالية التي يمكن توظيفها في دعم الطلبة والحد من الآثار السلبية للضغوط النفسية فضلاً عن تعزيز التعاون العلمي والتربوي بين كلية العلوم الإسلامية ومديرية تربية ديالى وتبادل الخبرات في المجالات ذات الصلة.

وتأتي إقامة هذه الدورة ضمن جهود كلية العلوم الإسلامية بجامعة ديالى في تطوير الأنشطة التدريبية والتوعوية، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات التربوية، والاهتمام بالجوانب النفسية والاجتماعية للطلبة بما يدعم جودة البيئة التعليمية ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامةولا سيما الهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه والهدف الرابع: التعليم الجيد، والهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف.ن