كلية العلوم الإسلامية تقيم ورشة عمل وبالتعاون مع شعبة الإرشاد النفسي حول دور المراكز الدينية في الحد من العنف والتطرف

برعاية السيد رئيس جامعة ديالى الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك المحترم وبإشراف السيد عميد كلية العلوم الإسلامية الأستاذ الدكتور فاضل أحمد حسين
أقام قسم العقيدة والفكر الإسلامي في كلية العلوم الإسلامية وبالتعاون مع شعبة الإرشاد النفسي في جامعة ديالى ورشة عمل علمية بعنوان (دور المراكز الدينية في الحد من ظاهرة العنف والتطرف )

قدّم الورشة السيد رئيس قسم العقيدة والفكر الإسلامي الأستاذ المساعد الدكتور عثمان شهاب أحمد حيث أشار في كلمته إلى أهمية إقامة مثل هذه الورش العلمية في تعزيز الوعي الفكري لدى الطلبة، ودور المؤسسات الأكاديمية والدينية في مواجهة ظواهر العنف والتطرف وبناء مجتمع قائم على الاعتدال والتسامح

هدفت الورشة إلى تعزيز دور المراكز الدينية في الحد من ظاهرة العنف والتطرف من خلال نشر ثقافة الاعتدال والوسطية، وتنمية الوعي الفكري لدى الطلبة والمجتمع الجامعي، بما يسهم في ترسيخ قيم التسامح والحوار، وبناء مجتمع آمن فكريًا قادر على مواجهة الأفكار المنحرفة والحد من انتشارها.

تناولت الورشة بيان الدور المحوري الذي تضطلع به المراكز الدينية في مواجهة ظاهرة العنف والتطرف، من خلال ترسيخ مفاهيم الاعتدال والوسطية ونشر ثقافة الحوار والتسامح بين أفراد المجتمع كما ناقشت الأساليب الفكرية والتربوية التي يمكن اعتمادها في تحصين الشباب من الانحرافات الفكرية، مع تسليط الضوء على أهمية الخطاب الديني الواعي في معالجة القضايا المعاصرة والحد من الأفكار المتطرفة. وتطرقت كذلك إلى سبل التعاون بين المؤسسات الدينية والتربوية في تعزيز الأمن الفكري وبناء بيئة جامعية ومجتمعية قائمة على التفاهم والتعايش السلمي

تضمّنت الورشة محورين رئيسين، حيث تناول المحور الأول الذي قدّمه الدكتور ماهر هاشم إسماعيل دور المراكز الدينية في نشر ثقافة الاعتدال والوسطية والحد من مظاهر العنف والتطرف في المجتمع، فيما ركّز المحور الثاني الذي قدّمه الدكتور علي إسماعيل زيدان على تعزيز الأمن الفكري لدى فئة الشباب، وبيان أهمية التعاون بين المؤسسات الدينية والتربوية في معالجة الانحرافات الفكرية وترسيخ قيم التعايش السلمي

أسهمت الورشة في تحقيق عدد من أهداف التنمية المستدامة من خلال تعزيز التعليم الجيد عبر نشر الوعي الفكري والثقافي بين الطلبة ودعم بناء مجتمعات آمنة وسلمية عبر الحد من ظاهرة العنف والتطرف وترسيخ قيم التسامح والحوار، فضلاً عن تقوية الشراكة بين المؤسسات التعليمية والدينية بما يعزز العمل المشترك لخدمة المجتمع وتحقيق الاستقرار الفكري والاجتماعي.