عميد كلية العلوم الإسلامية جامعة ديالى يشارك في مناقشة رسالة ماجستير بجامعة كربلاء
شارك السيد عميد كلية العلوم الإسلامية الاستاذ الدكتور (فاضل احمد حسين) عضواً في لجنة مناقشة رسالة الماجستير الموسومة
(تفسير دافع البليّة للشيخ محمّد محسن بن محمّد رفيع الرشتي الأصفهاني من الآية (65) إلى الآية (82) من سورة البقرة – دراسة وتحقيق) والمقدمة إلى مجلس كلية العلوم الإسلامية / جامعة كربلاء وهي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في الشريعة والعلوم الإسلامية.
وقد تقدمت بالرسالة الطالبة (ريام قاسم عبدالأمير هاشم ) بإشراف الأستاذ الدكتور (محمد علي هوبي الربيعي )
حيث تناولت الرسالة أحد المخطوطات التفسيرية المهمة لعلمٍ من أعلام القرن الثالث عشر الهجري مسلِّطة الضوء على جهود علماء مذهب أهل البيت (عليهم السلام) في تفسير القرآن الكريم والكشف عن مقاصده ومعانيه العميقة.
وبينت الرسالة الأهمية الكبيرة لعلم التفسير بوصفه علماً أساسياً لفهم القرآن الكريم واستيعاب معانيه الدقيقة لما تضمنه من تعاليم سامية وأحكام وقصص ومواعظ وصياغة بيانية عالية المستوى الأمر الذي استدعى تسخير مختلف العلوم والمعارف لخدمة تفسير النص القرآني وبيانه.
وجاءت الرسالة في قسمين رئيسين خُصص القسم الأول لدراسة المخطوط واشتمل على فصل تمهيدي وفصلين تناول الفصل التمهيدي التعريف بالمصنِّف والمصنَّف من حيث نسب المؤلف وشيوخه وتلامذته ومؤلفاته وتأريخ وفاته في حين عالج الفصل الأول الجهود التفسيرية للشيخ محمد محسن من خلال مباحث التفسير اللغوي والتفسير والتأويل والتفسير العرفاني أما الفصل الثاني فقد خُصص للمباحث العقدية والفقهية.
أما القسم الثاني فقد تضمن تحقيق النص وفق الأسس العلمية المعتمدة في تحقيق المخطوطات.
وخلصت الرسالة إلى جملة من النتائج المهمة من أبرزها أن تفسير (دافع البليّة) يُعد من التفاسير الشاملة إذ جمع بين المطالب اللغوية والقرآنية والاستدلالات العقدية والإشارات الباطنية مع توظيف مختلف العلوم للكشف عن معاني آيات الذكر الحكيم واعتماد المؤلف على انتقاء الآراء الأقرب إلى الصحة والصواب مستنداً في ذلك إلى آراء المعصومين (عليهم السلام).
وتأتي هذه المشاركة في إطار دعم كلية العلوم الإسلامية جامعة ديالى للبحث العلمي الرصين وتعزيز حضورها الأكاديمي في الجامعات العراقية والإسهام الفاعل في مناقشة النتاجات العلمية المتخصصة في الدراسات القرآنية والتفسيرية.
وتنسجم هذه المناقشة العلمية مع عددٍ من أهداف التنمية المستدامة إذ أسهمت في تحقيق الهدف الرابع المتعلق بالتعليم الجيد من خلال دعم البحث العلمي الرصين وتشجيع الدراسات العليا على تحقيق المخطوطات التراثية وفق مناهج علمية معاصرة بما يعزز جودة التعليم العالي ومخرجاته.




