كُلِّيَّةُ الْعُلُومِ الاسلامية تَفْعَلُ النَّافِذَةُ الالكترونية ضِمْنَ بَرْنَامَجِ الاوراكل
كُلِّيَّةُ الْعُلُومِ الاسلامية تُقِيمُ حَلْقَةُ نِقَاشِيَّةُ حَوْلَ اسباب الْاِخْتِلَاَفَ عِنْدَ الْمُفَسِّرِينَ الْمُشْتَرَكَ اللَّفْظِيَّ أَنَمُوذَجًا
كُلِّيَّةُ الْعُلُومِ الاسلامية تُقِيمُ حَلْقَةُ نِقَاشِيَّةُ حَوْلَ اسباب الْاِنْحِرَافَ الْفِكْرِيَّ وَطُرُقَ عِلَاَجِهِ
كُلِّيَّةُ الْعُلُومِ الاسلامية تُقِيمُ حَلْقَةُ نِقَاشِيَّةُ حَوْلَ وَسَائِلِ التَّرْوِيحِ الْمُعَاصِرَةِ وَاُثْرُهَا عَلَى عَقِيدَةِ الطِّفْلِ الْمُسْلِمِ
السَّيِّدُ الْعَمِيدُ يُوَاصِلُ جَوْلَاتُهُ التَّفَقُّدِيَّةُ لِلْقَاعَاتِ الْاِمْتِحَانِيَّةِ لِطَلَبَةِ الدِّرَاسَاتِ الْعُلْيَا
عَمِيدُ كُلِّيَّةِ الْعُلُومِ الاسلامية يَتَفَقَّدُ الْاِمْتِحَانَاتِ التَّقْويمِيَّةِ الْوِزَارِيَّةِ لِطَلَبَةِ الْمَرْحَلَةِ الرَّابعَةِ
كُلِّيَّةُ الْعُلُومِ الاسلامية تَسْتَقْبِلُ وَفْدًا مِنْ مُدِيرِيَّةٍ تُرْبِيَّةٍ ديالى
كُلِّيَّةُ الْعُلُومِ الاسلامية تُقِيمُ حَلْقَةُ نِقَاشِيَّةُ حَوْلَ  تَحْقِيقَ الْمَخْطُوطَاتِ بَيْنَ الْوَاقِعِ وَالنَّهْجِ الْأَمْثَلِ










