كلية العلوم الإسلامية تقيم ندوة علمية حول اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا)

أقامت وحدة حقوق الانسان في كلية العلوم الإسلامية جامعة ديالى ندوة علمية بعنوان اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا) بمشاركة عدد من التدريسيين والطلبة وذلك في إطار جهود الكلية لتعزيز الوعي الفكري وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش السلمي.
ادار الندوة المدرس الدكتور عثمان عبدالله حسين
وتناولت الندوة التعريف باليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة ويُصادف في الخامس عشر من آذار من كل عام بوصفه مناسبة عالمية تهدف إلى تسليط الضوء على مخاطر التمييز والكراهية ضد المسلمين، وتعزيز قيم الاحترام المتبادل بين الشعوب.

كما استعرضت الندوة الخلفيات التاريخية لاعتماد هذا اليوم ولا سيما ارتباطه بالذكرى السنوية للهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايستشيرش عام 2019 والذي شكّل صدمة عالمية ودافعًا لتعزيز الجهود الدولية في مواجهة خطاب الكراهية والتطرف.

وبيّنت الندوة مفهوم (الإسلاموفوبيا )بوصفه ظاهرة قائمة على الخوف والتحيز ضد المسلمين وما يترتب عليها من مظاهر التمييز والعنف وخطاب الكراهية سواء في الواقع أو عبر الفضاء الرقمي مؤكدةً ضرورة التصدي لهذه الظاهرة عبر نشر الوعي وتصحيح المفاهيم المغلوطة.

وسلطت الندوة الضوء على الأهداف الرئيسة لإحياء هذا اليوم والمتمثلة في مكافحة خطاب الكراهية والتصدي للتمييز وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات فضلاً عن التأكيد على أن الإرهاب والتطرف لا يرتبطان بدين أو هوية معينة.

كما تطرقت الندوة إلى أحدث التطورات الدولية في هذا المجال من بينها تعيين مبعوث خاص للأمم المتحدة لمكافحة كراهية الإسلام وتنظيم فعاليات دولية رفيعة المستوى لمناقشة سبل مواجهة هذه الظاهرة وربطها بمنظومة حقوق الإنسان.

وفي ختام الندوة أكدت التوصيات أهمية تكاتف الجهود على المستويات كافة الحكومية والأكاديمية والمجتمعية من أجل نشر ثقافة التسامح والتعايش وتعزيز صورة الإسلام بوصفه دين رحمة وسلام بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر استقرارًا وانسجامًا.

أسهمت الندوة في تحقيق عدد من أهداف التنمية المستدامة أهمها تعزيز السلام والعدل (الهدف 16) من خلال نشر ثقافة التسامح ونبذ الكراهية والتطرف والتعليم الجيد (الهدف 4) عبر توعية الطلبة بمفاهيم حقوق الإنسان وتصحيح الصور المغلوطة.