كلية العلوم الإسلامية جامعة ديالى تحتضن ندوة توعوية حول الإرشاد النفسي والوقاية من الانتحار
أقامت شعبة الإرشاد النفسي الجامعي بالتعاون مع مركز البحوث النفسية والجمعية العراقية للإرشاد النفسي والتوجيه التربوي ووحدة الإرشاد النفسي الجامعي في كلية العلوم الإسلامية ندوة علمية موسومة بـ (يوم الأمل – الانتحار) وذلك يوم الخميس الموافق 16/4/2026 في تمام الساعة التاسعة صباحاً وبحضور نخبة من التدريسيين والطلبة والمهتمين بالشأن النفسي والتربوي.
وقد حاضر في الندوة كل من الأستاذ الدكتور ناسو صالح سعيد والأستاذ المساعد الدكتور تهاني طالب عبد الحسين والمدرس الدكتور نور محمد حسين والاستاذ المساعد الدكتور وسام عماد عبد الغني مسؤولة الشعبة الارشادية في الجامعةحيث تناولا موضوع الإرشاد النفسي بوصفه أحد أهم الركائز الأساسية في الوقاية من ظاهرة الانتحار، مؤكدين أهمية بناء الوعي النفسي لدى الأفراد وتعزيز ثقافة الأمل والحياة.
وتضمنت الندوة عدة محاور أبرزها التعريف بمفهوم الإرشاد النفسي وأهدافه ودوره في تحقيق التوازن النفسي والاجتماعي إضافة إلى تسليط الضوء على الأسباب والعوامل المؤدية إلى الانتحار سواء كانت نفسية أو اجتماعية أو اقتصادية مع التركيز على فئة الشباب بوصفها من أكثر الفئات عرضةً للضغوط والتحديات.
كما استعرض المحاضران جملة من الأساليب العلمية الحديثة في مجال الإرشاد النفسي وبيّنا أهمية التدخل المبكر والكشف عن الاضطرابات النفسية فضلاً عن دور المرشد النفسي في تقديم الدعم والمساندة من خلال الإرشاد الفردي والجماعي، وتهيئة بيئة آمنة تساعد الأفراد على التعبير عن مشكلاتهم.
وشهدت الندوة تفاعلاً مميزاً من قبل الحضور، من خلال طرح الأسئلة والمداخلات التي أغنت النقاش وأسهمت في تعميق الفهم حول أهمية الصحة النفسية وسبل تعزيزها داخل المجتمع الجامعي.
وفي ختام الندوة تم التأكيد على ضرورة استمرار إقامة مثل هذه الفعاليات العلمية والتوعوية، وتفعيل دور وحدات الإرشاد النفسي في المؤسسات التعليمية، لما لها من أثر بالغ في الحد من الظواهر السلبية وتعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي، مع الإشادة بدور كلية العلوم الإسلامية في دعم النشاطات العلمية التي تسهم في خدمة المجتمع.
الندوة حققت جملة من أهداف التنمية المستدامةأبرزها بشكل مباشر في تحقيق الهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه) من خلال تعزيز الوعي بالصحة النفسية والوقاية من الانتحار، ونشر ثقافة الدعم النفسي والتدخل المبكر.
كما دعمت الهدف الرابع (التعليم الجيد) عبر تقديم محتوى علمي وتوعوي يسهم في تطوير معارف الطلبة وبناء قدراتهم في التعامل مع الأزمات النفسية.












