كلية العلوم الإسلامية في جامعة ديالى تقيم ندوة علمية حول المهارات الرقمية ودورها في الاستعداد لسوق العمل بعد التخرج

أقامت وحدة التأهيل والتوظيف في كلية العلوم الإسلامية بجامعة ديالى ندوة علمية بعنوان «المهارات الرقمية للطلبة ودورها في الاستعداد لسوق العمل بعد التخرج ) بمشاركة المدرس الدكتور (إنعام رباح محمد ) والمدرس ( عفراء حكمت حميد ) مسؤولة وحدة التأهيل والتوظيف في الكلية وذلك في إطار حرص الكلية على تنمية قدرات الطلبة وتأهيلهم لمتطلبات الحياة المهنية، وتعزيز جاهزيتهم للاندماج في سوق العمل بعد التخرج.

وهدفت الندوة إلى نشر الثقافة الرقمية بين طلبة الكلية ورفع مستوى وعيهم بأهمية امتلاك المهارات التقنية والمهنية وتعزيز جاهزيتهم للانتقال من الحياة الجامعية إلى الحياة العملية فضلاً عن دعم جهود وحدة التأهيل والتوظيف في ربط مخرجات التعليم الجامعي باحتياجات سوق العمل والإسهام في إعداد خريجين قادرين على مواكبة التطورات الحديثة والمشاركة الفاعلة في التنمية المجتمعية والاقتصادية.

وتناولت الندوة أهمية المهارات الرقمية بوصفها إحدى الركائز الأساسية التي يتطلبها سوق العمل المعاصر في ظل التطورات المتسارعة في مجال التكنولوجيا والتحول الرقمي وما فرضته من متطلبات جديدة على الخريجين، لم تعد تقتصر على التحصيل العلمي والتخصص الأكاديمي فحسب بل امتدت لتشمل امتلاك الكفاءة التقنية والقدرة على استخدام الأدوات والبرامج الرقمية وتوظيفها في مختلف مجالات العمل.

كما سلطت الندوة الضوء على دور المهارات الرقمية في تعزيز فرص التوظيف، وتمكين الطلبة من مواكبة التطورات التكنولوجية، والاستفادة من المنصات الإلكترونية ومصادر المعلومات الرقمية، فضلاً عن أهمية إتقان تطبيقات الحاسوب، والتواصل الإلكتروني، وإعداد الوثائق والتقارير، وإدارة المعلومات، واستخدام التقنيات الحديثة في إنجاز المهام بكفاءة ودقة.

وشهدت الندوة مناقشة أهمية تطوير مهارات التعلم المستمر والتكيف مع بيئات العمل المتغيرة وضرورة امتلاك الطلبة القدرة على البحث عن فرص العمل عبر المنصات الإلكترونية وإعداد السيرة الذاتية بصورة احترافية، والتعريف بمؤهلاتهم وقدراتهم من خلال الوسائل الرقمية إلى جانب تنمية مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات والعمل الجماعي، بوصفها عوامل مهمة في تعزيز فرص النجاح المهني.

وأكدت الندوة أهمية تكامل الجانب الأكاديمي مع الجانب التطبيقي في إعداد الطلبة، من خلال تشجيعهم على المشاركة في الدورات التدريبية والورش التطويرية التي تسهم في بناء خبراتهم الرقمية، وتوسيع معارفهم التقنية، وتمكينهم من الاستجابة لمتطلبات المؤسسات الحكومية والأهلية، بما يعزز قدرتهم التنافسية في سوق العمل.

اسهمت الندوة في تحقيق اهداف التنمية المستدامة ابرزها الهدف الرابع المتعلق بالتعليم الجيد، والهدف الثامن الخاص بالعمل اللائق ونمو الاقتصاد.