شراكةٌ تُحصّن الوعي قبل المنابر … تنسيقٌ علمي بين كلية العلوم الإسلامية جامعة ديالى وأساسية ديالى يرسم ملامح مؤتمر مكافحة التطرف

في خطوةٍ تعكس تكامل الأدوار الأكاديمية وتوحيد الجهود العلمية لمواجهة الفكر المتطرف استقبل عميد كلية العلوم الإسلامية في جامعة ديالى الأستاذ الدكتور (فاضل أحمد حسين )المعاون العلمي في كلية التربية الأساسية الأستاذ الدكتور (حامد صادق مهدي )في لقاءٍ خُصص للتباحث بشأن آليات التنسيق والاستعداد العلمي لانعقاد المؤتمر العلمي الدوري الثاني لمكافحة التطرف، الذي تنظمه كلية التربية الأساسية بجامعة ديالى.

وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز الشراكات العلمية بين كليات الجامعة، وتوحيد الإمكانات البحثية والفكرية بما يسهم في إنجاح المؤتمر، وإثراء محاوره العلمية بدراسات رصينة تُعنى بمواجهة التطرف وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية، انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والأكاديمية التي تضطلع بها جامعة ديالى في خدمة المجتمع وبناء الوعي.

وأكد عميد كلية العلوم الإسلامية، الأستاذ الدكتور فاضل أحمد حسين، أهمية تضافر الجهود العلمية بين المؤسسات الأكاديمية لإنجاح هذا الحدث العلمي، مشيرًا إلى أن الجامعات تمثل خط الدفاع الفكري الأول في مواجهة مظاهر التطرف، من خلال البحث العلمي الرصين، وإنتاج المعرفة، وتعزيز ثقافة الحوار والانفتاح، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر أمنًا واستقرارًا.

من جانبه، أعرب المعاون العلمي في كلية التربية الأساسية، الأستاذ الدكتور حامد صادق مهدي، عن بالغ شكره وتقديره لعمادة كلية العلوم الإسلامية على حفاوة الاستقبال والتعاون المثمر، مؤكدًا أن هذا التنسيق يجسد روح العمل المؤسسي المشترك، ويعزز فرص نجاح المؤتمر وتحقيق أهدافه العلمية والوطنية، فضلًا عن توسيع آفاق التعاون البحثي بين الكليتين.

وتضمن اللقاء الاتفاق على تعزيز التعاون العلمي بين الجانبين في مجال نشر البحوث العلمية المقدمة إلى المؤتمر، من خلال شراكة أكاديمية بين مجلة درر للدراسات الإسلامية الصادرة عن كلية العلوم الإسلامية، ومجلة الفتح الصادرة عن كلية التربية الأساسية، بما يضمن استيعاب البحوث الرصينة وتغطية مختلف محاور المؤتمر وفق معايير علمية محكمة، ويسهم في توسيع دائرة الإفادة من مخرجاته البحثية.

وفي ختام اللقاء، ثمّن السيد عميد كلية العلوم الإسلامية هذه المبادرة العلمية، مؤكدًا أن التعاون بين الكليات يمثل ركيزة أساسية لتطوير البيئة الأكاديمية، وتعزيز الإنتاج البحثي، وترسيخ ثقافة الشراكة العلمية بما يخدم رسالة الجامعة ويعزز حضورها العلمي على المستويين المحلي والدولي.

ويأتي هذا التعاون انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة 2030، ولا سيما الهدف الرابع: التعليم الجيد، من خلال دعم البحث العلمي وتطوير المعرفة، والهدف السادس عشر: السلام والعدل والمؤسسات القوية، عبر الإسهام في مكافحة التطرف فكريًا، ونشر قيم التسامح والاعتدال، وتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في بناء مجتمع آمن ومستقر قائم على الحوار والمعرفة.