كلية العلوم الاسلامية تقيم ندوة حول التفسير البيئي والاجتماعي القرآن وحقوق الأجيال القادمة
أقام قسم علوم القرآن والتربية الاسلامية في كلية العلوم الإسلامية جامعة ديالى ندوة علمية بعنوان (التفسير البيئي والاجتماعي القرآن وحقوق الأجيال القادمة )ادار الندوة الاستاذ الدكتور جميلة روكان رشيد والمدرس فاطمة عبد الكريم
هدفت الندوة إلى إبراز البعد البيئي والاجتماعي في القرآن الكريم وتعزيز وعي الطلبة بأهمية دور الإنسان في عمارة الأرض والحفاظ على توازنها وفقًا لمبدأ الاستخلاف كما سعت إلى ترسيخ مفهوم المسؤولية تجاه الموارد الطبيعية بوصفها أمانة يجب صونها للأجيال القادمة ونشر ثقافة الاستدامة والاعتدال في الاستهلاك وربط التعاليم الإسلامية بالقضايا البيئية المعاصرة بما يسهم في بناء مجتمع واعٍ ومسؤول.
تناولت الندوة محورين رئيسين حيث ركّز المحور الأول على التفسير البيئي والاجتماعي للقرآن الكريم مبرزًا دور الخطاب القرآني في توجيه الإنسان نحو عمارة الأرض والحفاظ على توازنها من خلال النهي عن الإفساد والإسراف والدعوة إلى الاعتدال في استهلاك الموارد كما استند المحور إلى عدد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تؤكد مسؤولية الإنسان في حماية البيئة وتحقيق الانسجام بينه وبين محيطه.
أما المحور الثاني، فقد تناول حقوق الأجيال القادمة في ضوء القرآن الكريم، مؤكدًا مبدأ الاستخلاف بوصفه أساسًا في تحمّل الإنسان مسؤولية إدارة الموارد الطبيعية والحفاظ عليها. وبيّن أن الإنسان مؤتمن على هذه النعم، مما يوجب عليه استخدامها بعدل واستدامة، بما يضمن استمرارها للأجيال المقبلة، بعيدًا عن الاستنزاف أو الإضرار.
وفي ختام الندوة أوصى المشاركون بضرورة تكثيف الأنشطة العلمية التي تعالج القضايا البيئية من منظور إسلامي، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في نشر ثقافة الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
أسهمت الندوة في دعم عدد من أهداف التنمية المستدامة من خلال ربط المفاهيم القرآنية بالقضايا البيئية والاجتماعية المعاصرة،إذ عززت الهدف الرابع (التعليم الجيد) عبر نشر الوعي العلمي والديني بقضايا البيئة والاستدامة، وتنمية معارف الطلبة في التفسير البيئي والاجتماعي.






