كلية العلوم الإسلامية في جامعة ديالى تقيم مسابقة قرآنية برعاية رئاسة الجامعة

برعاية السيد رئيس جامعة ديالى الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك وبإشراف السيد عميد كلية العلوم الإسلامية الأستاذ الدكتور فاضل أحمد حسين أقامت كلية العلوم الإسلامية صباح يوم الأحد الموافق 8 آذار 2026 المسابقة القرآنية الموسومة، (نفحات قرآنية )وذلك على قاعة المعارف الإسلامية في الكلية عند

وتأتي هذه المسابقة ضمن سلسلة النشاطات العلمية والثقافية التي تحرص الكلية على تنظيمها بهدف ترسيخ ثقافة الاهتمام بالقرآن الكريم بين الطلبة وتشجيعهم على الحفظ والتلاوة الصحيحة وفق أحكام التجويد فضلاً عن تعزيز القيم الدينية والأخلاقية في الوسط الجامعي.

وشهدت المسابقة أجواءً تنافسية متميزة بين الطلبة المشاركين الذين قدموا نماذج جميلة في التلاوة والحفظ الأمر الذي يعكس مستوى الاهتمام بكتاب الله تعالى داخل البيئة الجامعيةويؤكد الدور الذي تؤديه الكلية في رعاية المواهب القرآنية وتنمية قدرات الطلبة العلمية والدينية.

وقد عملت اللجنة على تقييم المشاركين وفق معايير دقيقة شملت سلامة التلاوة وتطبيق أحكام التجويد وجودة الأداء الصوتي.

وفي كلمة له خلال الفعالية أكد السيد عميد كلية العلوم الإسلامية الأستاذ الدكتور فاضل أحمد حسين أن إقامة هذه المسابقات القرآنية تأتي في إطار حرص الكلية على تعزيز الارتباط بكتاب الله تعالى وغرس القيم الإسلامية الأصيلة في نفوس الطلبة مبينًا أن القرآن الكريم يمثل المصدر الأساس لبناء الإنسان علميًا وأخلاقيًا.

وأضاف السيد العميد أن الكلية تسعى إلى دعم الأنشطة العلمية والثقافية التي تسهم في تنمية شخصية الطالب الجامعي، مشيرًا إلى أن مثل هذه المسابقات تعد فرصة مهمة لاكتشاف الطاقات والمواهب القرآنية بين الطلبة وتشجيعهم على الاستمرار في طريق العلم والمعرفة.

وفي ختام المسابقة جرى تكريم الطلبة الفائزين وتوزيع الشهادات التقديرية عليهم تقديرًا لجهودهم وتميزهم في التلاوة والحفظ كما تم تكريم أعضاء لجنة التحكيم واللجان التنظيمية التي أسهمت في إنجاح هذه الفعالية.

وأكدت عمادة الكلية في ختام الفعالية استمرارها في إقامة مثل هذه الأنشطة القرآنية والعلمية التي تسهم في تعزيز القيم الإسلامية وترسيخ رسالة الجامعة في خدمة العلم والمعرفة وبناء جيلٍ واعٍ متمسك بكتاب الله تعالى.

أهم الأهداف التي حققتها هذه الفعالية هو الهدف الرابعالتعليم الجيد ترتبط المسابقة القرآنية بتعزيز التعليم النوعي داخل الجامعة من خلال تنمية قدرات الطلبة في التلاوة والحفظ وتشجيعهم على التعلم المستمر وتنمية مهاراتهم العلمية والثقافية وهو ما يدعم بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والمعرفة.