كلية العلوم الإسلامية تقيم ندوة علمية حول أصول التفسير بين الماضي والحاضر قراءة في مناهج المفسرين

اقام قسم علوم القرآن والتربية الاسلامية في كلية العلوم الإسلامية ندوة علمية بعنوان (أصول التفسير بين الماضي والحاضر قراءة في مناهج المفسرين ) بمشاركة نخبة من التدريسيين وذلك في إطار اهتمامها بتعميق الدراسات القرآنية وربط التراث العلمي بالواقع المعاصر.ادار الندوة المدرس المساعد (عباس عبيد احمد )

وهدفت الندوة إلى إبراز أهمية أصول التفسير في فهم النص القرآني فهماً صحيحاً وتسليط الضوء على تطور مناهج المفسرين عبر العصور مع بيان أوجه الاختلاف والتكامل بين التفسير القديم والحديث بما يسهم في تعزيز الوعي العلمي لدى الطلبة والباحثين.

تناولت الندوة موضوع أصول التفسير من خلال عرض الأسس والقواعد التي يقوم عليها فهم النص القرآني مع بيان جهود المفسرين في التراث الإسلامي وكيفية تعاملهم مع الآيات وفق مناهج علمية رصينة كما ناقشت تطور علم التفسير في العصر الحديث وأبرز الاتجاهات التفسيرية المعاصرة مع تسليط الضوء على كيفية الاستفادة من هذه المناهج في تفسير النص القرآني بما يواكب قضايا العصر، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالضوابط العلمية في التفسير لضمان الفهم الصحيح.

وتناولت الندوة محاور متعددة شملت التعريف بأصول التفسير وأهم قواعده واستعراض مناهج كبار المفسرين في التراث الإسلامي إضافة إلى مناقشة الاتجاهات التفسيرية المعاصرة وكيفية توظيفها في معالجة قضايا العصر، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالضوابط العلمية الرصينة في التفسير.

وشهدت الندوة تفاعلاً مميزاً من الحاضرين حيث طُرحت العديد من الأسئلة والمداخلات التي أغنت النقاش وأسهمت في تعميق الفهممؤكدةً أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات العلمية التي تعزز البحث الرصين وتخدم مسيرة العلم والمعرفة.

أسهمت الندوة في تعزيز التعليم الجيد الهدف الرابع من خلال تعميق المعرفة بأصول التفسير ودعمت بناء القدرات العلمية والفكرية لدى الطلبة والباحثينكما أسهمت في نشر الوعي الثقافي والديني المعتدل فضلاً عن تعزيز دور المؤسسات التعليمية في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.