كلية العلوم الإسلامية في جامعة ديالى وبالتعاون مع كلية الإمام الأعظم (رحمه الله) تقيم دورة علمية حول دور النخب النسوية في الكليات الإسلامية في تعزيز الوحدة الوطنية
أقامت كلية العلوم الإسلامية في جامعة ديالى وحدة تمكين شؤون المرأة وبالتعاون مع قسم علوم القرآن والتربية الإسلامية في الكلية، وقسم أصول الدين في كلية الإمام الأعظم (رحمه الله) الجامعة الدورة العلمية الموسومة (دور النخب النسوية في الكليات الإسلامية في تعزيز الوحدة الوطنية)،
حاضر في الدورة كل من
أ. جميلة روكان رشيد
م.د غفران حسين إبراهيم
م.د هبة فائق فاضل
م.د فاطمة محمد عبد الستار
م.م عفراء حكمت حميد.
الهدف من الدورة هو بيان مفهوم الوحدة الوطنية في ضوء الرؤية الإسلامية وترسيخها بوصفها قيمة شرعية وحضارية أصيلة وإبراز الدور الريادي للنخب النسوية الأكاديمية في الكليات الإسلامية في نشر ثقافة التسامح والتعايش وتعزيز روح المواطنة الصالحة.
وتضمنت الدورة ثلاثة محاور رئيسة جاء المحور الأول بعنوان مفهوم الوحدة الوطنية في الفكر الإسلامي وقد تناول بيان الأسس الشرعية للوحدة الوطنية وأهميتها في بناء مجتمع متماسك قائم على القيم الإسلامية الأصيلة وقدمته م.د هبة فائق فاضل (كلية الإمام الأعظم رحمه الله).
أما المحور الثاني فكان بعنوان مكانة ودور المرأة في الإسلام وإسهامها في نشر قيم التسامح والتعايش الخطاب الديني والسلوك الاجتماعي الواعي حيث تناولت المحاضِرتان م.د غفران حسين إبراهيم وم.م عفراء حكمت حميد الدور المحوري للمرأة في ترسيخ ثقافة الحوار والتسامح وتعزيز السلم المجتمعي من خلال الخطاب الديني المعتدل والممارسة الاجتماعية المسؤولة.
فيما ركز المحور الثالث على النخب النسوية الأكاديمية في الكليات الإسلامية متضمناً بيان الدور والمسؤولية العلمية والتربوية وأثرها القيادي في تعزيز الوعي الوحدوي إضافة إلى مناقشة التحديات المعاصرة التي تواجه الوحدة الوطنية وسبل إسهام النخب النسوية في معالجتها وقدّمته أ. جميلة روكان رشيد وم.د فاطمة محمد عبد الستار.
وأكدت الدورة أن مفهوم الوحدة الوطنية في الرؤية الإسلامية يمثل قيمة شرعية وحضارية أصيلة تقوم على جمع الكلمة وتأليف القلوب وبناء المجتمع على أسس الأخوّة والعدل والتكافل وأن الوحدة في الإسلام لا تعني إلغاء التنوع، بل إدارته ضمن إطار الاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة.
كما تم تسليط الضوء على أبرز الأسس الشرعية للوحدة الوطنية ومنها الأخوّة الإنسانية وتحقيق العدل والمساواة والاعتراف بالتنوع بوصفه سنة كونية وتحريم الفرقة والنزاع وتعزيز ثقافة التعاون والتكافل الاجتماعي مع الإشارة إلى وثيقة المدينة المنورة بوصفها نموذجاً مبكراً للمواطنة والتعايش السلمي.
أسهمت الدورة العلمية في دعم عدد من أهداف التنمية المستدامة لاسيما الهدف الرابع التعليم الجيدمن خلال تعزيز جودة التعليم العالي عبر طرح موضوعات فكرية ووطنية تسهم في بناء الوعي الأكاديمي الرصين وترسيخ القيم الإيجابية لدى الطلبة والمجتمع الجامعي والهدف الخامس المساواة بين الجنسين عبر إبراز دور المرأة الأكاديمية وتمكينها من أداء رسالتها العلمية والقيادية في تعزيز الوحدة الوطنية وصناعة التأثير المجتمعي الواعي.












