مشاركة كلية العلوم الإسلامية بجامعة ديالى كشريك في الملتقى العلمي الدولي حول مستقبل الزراعة وتحديات الذكاء الاصطناعيفي جامعة بغداد
شاركت كلية العلوم الإسلامية في جامعة ديالى كشريك علمي في الملتقى العلمي الدولي الموسوم (مستقبل الزراعة وتحديات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ) الذي احتضنت فعالياته كلية علوم الهندسة الزراعية في جامعة بغداد وأُقيم في رحاب كلية التربية الرياضية، برعاية وإشراف عميد كلية علوم الهندسة الزراعية الأستاذ الدكتورة أميرة محمد صالح، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من داخل العراق وخارجه.
وألقى السيد عميد كلية العلوم الإسلامية في جامعة ديالى الأستاذ الدكتور فاضل أحمد حسين كلمةً خلال الملتقى أشاد فيها بالدور العلمي الرائد الذي تؤديه كلية علوم الهندسة الزراعية في احتضان الفعاليات العلمية المتخصصة مثمنًا جهود عمادتها ومنتسبيها في تنظيم هذا الملتقى الدولي النوعي كما عبر سيادته عن بالغ شكره وتقديره إلى معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي على دعمه المستمر للمسيرة العلمية والأكاديمية وإلى السيد رئيس جامعة ديالى لحرصه الدائم على تعزيز الشراكات العلمية والانفتاح الأكاديمي بين الجامعات العراقية، مؤكدًا أن هذه المشاركات تمثل خطوة مهمة نحو تكامل التخصصات وتوظيف التقنيات الحديثة ولاسيما تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في خدمة التنمية المستدامة وبما يخدم المجتمع والقطاعات الحيوية المختلفة
وجاء تنظيم هذا الملتقى في إطار السعي إلى استشراف آفاق تطوير القطاع الزراعي في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، وتسليط الضوء على تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحديات المرتبطة بتوظيفها في المجال الزراعي، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.
وتضمن الملتقى عددًا من الجلسات العلمية والحوارية المتخصصة تناولت محاور حديثة من بينها تقنيات الكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء، فضلاً عن عرض ومناقشة مجموعة من براءات الاختراع والابتكارات العلمية، شملت تصنيع جهاز لإنتاج الماء المقطر بالاعتماد على إعادة تدوير المياه، وطرائق تحضير واستخدام الحديد الممغنط والحديد النانوي في عمليات التسميد الورقي، إضافة إلى تحويل نوعين من ملح الطعام العادي والبحري من الحجم التقليدي إلى الحجم النانوي لخدمة الأغراض الزراعية.
وفي ختام الملتقى جرى توزيع دروع التميز على المشاركين تعبيرًا عن شكرهم وتقديرهم للجهود المبذولة في إنجاح هذا الملتقى العلمي وتحقيق أهدافه العلمية والمعرفية.
وقد أسهم الملتقى العلمي الدولي في تحقيق عدد من أهداف التنمية المستدامة من خلال دعم البحث العلمي والابتكار (الهدف التاسع) عبر عرض براءات الاختراع والتقنيات الحديثة القائمة على الذكاء الاصطناعي في المجال الزراعي، بما يعزز البنية التحتية المعرفية ويسهم في تطوير الحلول التقنية المستدامة.










