كلية العلوم الإسلامية تنظّم ورشة عمل بعنوان الفساد الإداري والمالي الأسباب وآليات المعالجة
نظّمت كلية العلوم الإسلامية ورشة عمل بعنوان (الفساد الإداري والمالي الأسباب وآليات المعالجة)، وذلك في إطار سعيها لترسيخ قيم النزاهة والشفافية وتعزيز الوعي بأهمية مكافحة الفساد بجميع أشكاله داخل المؤسسات الأكاديمية.
أدار الورشة كل من م.د. عمر خزعل جاسم وم. علاء كامل عبد وم.م. حسن ورد، حيث استهلّت الورشة بالتأكيد على أن مكافحة الفساد لا تقع على عاتق جهة واحدة بل هي مسؤولية جماعية تشترك فيها المؤسسات والأفراد لبناء بيئة أكاديمية نزيهة تسهم في تحقيق أهداف التعليم الرصين.
وتناولت الورشة أبرز مظاهر الفساد الإداري والمالي والمهني التي تُضعف جودة الأداء الأكاديمي وتؤثر سلباً في العدالة والنزاهة، كالمحسوبية والرشوة واستغلال النفوذ والانتحال العلمي مع تحليلٍ معمّقٍ للأسباب الكامنة وراءها والمتمثلة في ضعف الرقابة وغياب الشفافية وتراجع الوازع الأخلاقي وتأثير البيئة السياسية والاجتماعية.
وتضمّنت الورشة عرضاً تمثيلياً جسّد صوراً من مظاهر الفساد والغش الأكاديمي بهدف توعية الحضور بخطورته على سمعة المؤسسة التعليمية وما يخلّفه من آثار سلبية على مبدأ العدالة والمساواة بين الطلبة.
وفي ختام الورشة، أوصى المشاركون بضرورة تعزيز الشفافية والمساءلة الإدارية، وتفعيل القوانين الرادعة لمظاهر الفساد، وترسيخ ثقافة النزاهة وأخلاقيات المهنة بين الكوادر التدريسية والإدارية، إلى جانب تحسين بيئة العمل عبر اعتماد نظم عادلة للحوافز والتقييم، بما يسهم في خلق بيئة أكاديمية نظيفة تواكب معايير الجودة والاعتماد.
وحقّقت الورشة أهدافاً عدّة من أهداف التنمية المستدامة، إذ ركّزت على تحسين جودة التعليم، ونشر ثقافة النزاهة والمساءلة الأكاديمية، وتعزيز العدالة والمساواة بين الطلبة، والحد من التمييز والمحسوبية داخل المؤسسات التعليم.








