تدريسي من كلية العلوم الاسلامية يشارك ببحث علمي حول الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في التعليم الشرعي ضمن المؤتمر الدولي المشترك لجامعتي جرش ودهوك
شارك التدريسي في كلية العلوم الإسلامية بجامعة ديالى، الأستاذ المساعد مثنى حميد شهاب المعموري، في أعمال المؤتمر الدولي الثاني المشترك بين جامعتي جرش ودهوك، الذي أُقيم تحت شعار (دور الجامعات في صناعة المستقبل تكامل العلوم الإنسانية والاجتماعية في مواجهة تحديات الألفية الثالثة ) بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من مختلف الجامعات العربية والدولية.
يهدف البحث إلى بيان أثر تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في تطوير التعليم الشرعي وتعزيز إنتاج المعرفة من خلال توظيف الأدوات الرقمية الحديثة في تحسين جودة العملية التعليمية وتسهيل الوصول إلى المصادر العلمية ودعم البحث الأكاديمي بما يواكب التطورات التقنية المعاصرة، فضلاً عن الكشف عن أبرز التحديات والفرص التي تواجه المؤسسات التعليمية في ظل التحول الرقمي المتسارع.
وجاءت مشاركة المعموري من خلال تقديم بحث علمي بعنوان (الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في التعليم الشرعي وأثره في إنتاج المعرفة – دراسة تطبيقية ) والذي تناول أهمية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة التعليم الشرعي ودورها في تعزيز كفاءة العملية التعليمية وإنتاج المعرفة بأساليب حديثة تتواكب مع متطلبات العصر الرقمي.
وسلط البحث الضوء على أبرز التطبيقات الرقمية الحديثة المستخدمة في البيئة التعليمية وإمكانات الاستفادة منها في دعم التعليم الشرعي وتوسيع آفاق البحث العلمي فضلاً عن بيان أثر التحول الرقمي في تحسين جودة التعليم وتسهيل الوصول إلى المصادر العلمية والمعرفية.
كما ناقش البحث التحديات التي تواجه المؤسسات الأكاديمية في ظل التطورات التقنية المتسارعة ومنها متطلبات البنية التحتية الرقمية، وتأهيل الكوادر التعليمية، وضمان الاستخدام الأمثل للتقنيات الحديثة بما يحافظ على الرصانة العلمية والأكاديمية.
وشهد المؤتمر جلسات علمية وحوارات أكاديمية تناولت قضايا التعليم العالي والتحول الرقمي والتنمية المستدامة والتكامل المعرفي بين العلوم الإنسانية والتطبيقية وسط تأكيد المشاركين على أهمية تطوير البيئة الجامعية وتعزيز دور الجامعات في صناعة المستقبل.
وتأتي هذه المشاركة العلمية في إطار حرص كلية العلوم الإسلامية بجامعة ديالى على دعم النشاط البحثي والأكاديمي وتعزيز حضورها العلمي في المؤتمرات والمحافل الدولية، والانفتاح على التجارب البحثية المعاصرة بما يسهم في تطوير البيئة التعليمية والمعرفية والارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي.
حقق البحث عدداً من أهداف التنمية المستدامة من أبرزها الهدف الرابع التعليم الجيد من خلال تطوير أساليب التعليم الشرعي وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تعزيز جودة التعليم وإنتاج المعرفة.



