كلية العلوم الاسلامية تقيم ندوة حول الأقليات الدينية في العراق وتحديات التعايش المجتمعي بعد عام 2003
اقامت كلية العلوم الاسلامية جامعة ديالى
ندوة علمية بعنوان (الأقليات الدينية في العراق وتحديات التعايش المجتمعي بعد عام 2003 ) ادار الندوة م . د محمد حسوبي صالح و م. م حسن محمد ورد
تهدف الندوة إلى تسليط الضوء على واقع الأقليات الدينية في العراق بعد عام 2003 وتحليل أبرز التحديات التي واجهتها في ظل التحولات السياسية والأمنية والاجتماعية وما ترتب عليها من آثار على السلم المجتمعي والتعايش بين المكونات وتهدف أيضاً إلى مناقشة السبل الكفيلة بتمكين الأقليات من المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والاقتصادية بما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي وبناء مجتمع عراقي متماسك قائم على التنوع والتعددية.
وسلّطت الندوة الضوء على أبرز التحديات التي تواجه الأقليات الدينية وفي مقدمتها التحديات الأمنية المتمثلة بحالات التهجير القسري والاستهداف إلى جانب التحديات القانونية الناتجة عن ضعف تفعيل النصوص الدستورية التي تكفل الحقوق والحماية، فضلاً عن التحديات الاجتماعية التي برزت نتيجة تصاعد الخطاب الطائفي وتراجع ثقافة التسامح وقبول الآخر داخل المجتمع.
كما تناولت الندوة الأبعاد الاقتصادية والسياسية لهذه الإشكاليةإذ أشارت إلى ضعف فرص الاستقرار المعيشي وتراجع مستويات التنمية في مناطق وجود الأقليات إضافة إلى محدودية تمثيلها في مواقع صنع القرار الأمر الذي انعكس على دورها في الحياة العامة ومشاركتها في إدارة الشأن الوطني.
تضمنت الندوة عدة محاور رئيسية ركزت على واقع الأقليات الدينية في العراق بعد عام 2003 من حيث تأثير التحولات السياسية والأمنية على استقرارها ووجودها و التحديات الأمنية المتمثلة بالتهجير والاستهداف والتحديات القانونية المرتبطة بضعف تطبيق النصوص الدستوريةإضافة إلى التحديات الاجتماعية الناتجة عن تصاعد الخطاب الطائفي وتراجع ثقافة التسامح
وكذلك الأبعاد الاقتصادية والسياسية المتعلقة بضعف فرص الاستقرار المعيشي ومحدودية التمثيل في مواقع صنع القرارمع التأكيد في الختام على أهمية تعزيز المواطنة وسيادة القانون وترسيخ قيم التعايش المجتمعي.
حققت الندوة إسهاماً في عدد من أهداف التنمية المستدامة، أبرزها دعم الهدف السادس عشر المتعلق بـالسلام والعدل والمؤسسات القوية من خلال تعزيز قيم التعايش السلمي وترسيخ سيادة القانون وبيان أهمية حماية حقوق الأقليات وضمان المساواة في المجتمع وارتبطت أيضاً بالهدف الرابع المتعلق بـالتعليم الجيد من خلال نشر الوعي بثقافة التسامح وقبول الآخر وتعزيز الفكر الإنساني القائم على احترام التنوع.
